الأعمال · ٠٠ · العمل الأول للمؤسس

المتنبي: سيرةُ شاعر، في ستّ مراحل.

موقع المتنبي هو العمل الأول لمؤسس رف ذهب، أطلقه مشروعًا مستقلًا قبل انطلاق رف ذهب؛ فهو ليس عملًا للمؤسسة ولا منتجًا تملكه، وحقوق محتواه لأصحابه. وأهمّ ما فيه ليس عدد الأبيات، بل القصة: حياة أبي الطيب كما رواها المؤرخون، مرحلةً مرحلة، ومع كل مرحلة شعرُها.

لوحة من تجربة المتنبي: فرس على تل في صحراء تحت قمر مكتمل

السؤال الأول

بدأ بسؤال قارئ.

«أين يجد المرء اليوم أبا الطيب كلَّه في موضعٍ واحد؟»

صفحة «عن المشروع»

«كلّه» هنا ليست ديوانه وحده. هي الرجل: أين وُلد، ومن مدح، ولماذا هرب، وكيف قُتل، والبيت الذي قاله في كل منعطف.

الرحلة بالأرقام

واحدٌ وخمسون عامًا، تُروى من مصادرها.

  • ٥١سنةً عاشها
  • ٢٢محطّةً في رحلته
  • ١٩موضعًا نزله
  • ١٠٤أيامٍ بين الفسطاط والكوفة

الأرقام من صفحة «رحلة أبي الطيب» في موقع المتنبي.

القصة

رحلة أبي الطيب، في ستّ مراحل.

من مولده بالكوفة سنة ٣٠٣هـ إلى مقتله سنة ٣٥٤هـ. يعرض الموقع كل مرحلة بقدر مدتها من عمره، وفيها أماكنها، وبيتٌ قاله فيها، وما رواه المؤرخون.

المرحلة ١ · النشأة٣٠٣ – نحو ٣٢٠هـ

الكوفةُ والبادية

الكوفة · البادية · بغداد

«وُلد سنة ٣٠٣هـ في محلّة كندة بالكوفة، وأرضعته امرأةٌ علويّة، واختلف إلى كُتّابٍ فيه أولادُ أشراف الكوفة يتعلّم دروسَ العلويّة شعرًا ولغةً وإعرابًا، وقال الشعرَ صبيًّا»

المصادر: ابن العديم «بغية الطلب»، ياقوت «معجم الأدباء»

لا بِقَومِي شَرُفْتُ بَلْ شَرُفُوا بِيِ

وبِنَفسِـي فَخَرْتُ لَا بِجُدُودِي

من قصيدة «كَمْ قَتِيلٍ كَمَا قُتِلْتُ شَهِيدٍ»، وقد قالها في صباه
محطّاته على الخريطة · ٣
  1. ١ · الكوفةالمولد في محلّة كندة · ٣٠٣هـ

    في محلّة كِندة بالكوفة وُلد سنة ٣٠٣هـ، وأرضعته امرأةٌ علويّة، ثم جلس في كُتّابٍ مع أبناء أشراف الكوفة يتعلّم الشعرَ واللغة والإعراب، فقال الشعرَ صبيًّا.

    ابن العديم، بغية الطلب؛ ياقوت، معجم الأدباء

  2. ٢ · الباديةصحبةُ الأعراب · في صباه

    ثم أخذته البادية، وهو القائل عن صباه: «نشأتُ بالبادية، وكنتُ أحبُّ البطالةَ والجولانَ وصحبةَ ذوي الغارات والحروب».

    ابن العديم، بغية الطلب، عن الربعيّ

  3. ٣ · بغدادأوّلُ عهده ببغداد · في صباه

    ودخل بغدادَ صبيًّا قادمًا من الكوفة، وفي طرف منديله خمسةُ دراهم.

    ابن العديم، بغية الطلب

المرحلة ٢ · الشباب٣٢٠–٣٣٦هـ

حواضرُ الشام

اللاذقية · حمص · طبرية · الرملة

«تنبّأ في بادية السماوة ونواحيها، فتبعه خلقٌ من كلبٍ وكلابٍ وغيرهما، فخرج إليه لؤلؤٌ أميرُ حمص من قِبَل الإخشيديّة، فقاتله وأسره وشرّد أصحابه، وحبسه دهرًا طويلًا حتى اعتلّ وكاد يتلف، ثم استتابه وأطلقه»

المصادر: الخطيب «تاريخ بغداد» عن التنوخيّ

كُنْ أيُّهَا السِّجْنُ كَيفَ شئتَ فَقَدْ

وطَّنْـتُ لِلْمَـوتِ نَفْـسَ مُعْتَـرِفِ

من أبيات «أَهْوِنْ بِطُولِ الثَّواءِ والتَّلَفِ»، وقد قالها معتقَلًا بحمص
محطّاته على الخريطة · ٤
  1. ٤ · الشام: اللاذقيةرحيلُه إلى الشام · ٣٢٠–٣٢١هـ

    وفي سنة ٣٢١هـ رحل إلى الشام شابًّا، فنزل باللاذقية في بيوت العرب؛ وفي أهل الشام كانت مدائحُه الأولى.

    رواة ديوانه، وابن العديم (باب السيرة)

  2. ٥ · حمصالوشايةُ والحبس · بعد ٣٢١هـ

    وهناك كان أوّلُ ما لقيه في طلبه: وشى به قومٌ إلى السلطان، وزعموا أنّ قومًا من العرب انقادوا إليه وأنه يريد أخذ البلد، فاعتقله وضيّق عليه، فاستعطفه من محبسه بقصيدةٍ أنفذها إليه.

    مقدّمة القصيدة في ديوانه؛ ابن العديم، بغية الطلب

  3. ٦ · طبريةبدر بن عمّار · نحو ٣٢٨–٣٣٠هـ

    ثم اتّصل ببدر بن عمّار والي طبريّة، وكان معه يومَ وثب أسدٌ على كَفَل فرسه فأعجله عن سيفه، فضربه بسوطه؛ فقال: «أمعفّرَ الليثِ الهِزبرِ بسوطه». ثم دبّ بينهما الوشاة؛ وشى به الأعورُ ابنُ كروّس إلى بدر، فاعتذر إليه أبو الطيب بقصيدته «الحبُّ ما منع الكلامَ الألسنا»، ثم فارقه.

    معجز أحمد؛ الواحدي، شرح ديوان المتنبي و١٢١

  4. ٧ · الرملةبين الرملة ودمشق · نحو ٣٣٠–٣٣٦هـ

    ومضت سنواتٌ يتنقّل في مدن الشام «يمدح الناس بعشرة دراهم فما دونها»، والمجدُ الذي يطلبه أبعدُ من ذلك كلّه؛ حتى سار من الرملة يريد أنطاكية سنة ٣٣٦هـ، فاعترضه ابنُ كيغلغ بطرابلس يريد مدحَه، فأبى وهجاه، ولمّا ذاب الثلجُ عن لبنان خرج كأنه يسيّر فرسَه، فأعجزهم إلى دمشق.

    ياقوت؛ ومعجز أحمد

المرحلة ٣ · سيف الدولة٣٣٦–٣٤٦هـ

حلبُ والثغور

أنطاكية · حلب · ميافارقين · مرعش · الحدث

«تسع سنين هي أزهى أيامه: مدح سيف الدولة وشهد معه غزواته في الثغور، وقال فيه السيفيّات، ثم أفسد الحسّاد ما بينهما فغادر حلب سنة ٣٤٦هـ»

المصادر: «معجز أحمد» (عن يوم الحدث)، ابن خلّكان «وفيات الأعيان»، الواحدي «شرح ديوان المتنبي»

عَلَى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتِي العَزَائِمُ

وتَأْتِـي عَلَـى قَدْرِ الكِرَامِ المَكَارِمُ

مطلعُ قصيدته، وقد سار سيفُ الدولة إلى ثغر الحدث يبنيه سنة ٣٤٣هـ
محطّاته على الخريطة · ٥
  1. ٨ · أنطاكيةأبو العشائر · ٣٣٦–٣٣٧هـ

    وفي أنطاكية نزل على أبي العشائر الحسين بن علي بن حمدان، فأكرمه وعرف قدره، ولمّا قدمها سيفُ الدولة قدّمه إليه، فاشترط أبو الطيب أن يُنشده جالسًا، وألّا يُكلَّف تقبيلَ الأرض بين يديه؛ فأجابه الأمير.

    ياقوت، معجم الأدباء؛ ابن العديم، بغية الطلب

  2. ٩ · حلببلاط سيف الدولة · ٣٣٧–٣٤٦هـ

    ثم كانت حلب، وكانت أزهى أيامه: تسعُ سنين في صحبة سيف الدولة، يمدحه ويشهد معه غزواته، وفيها قال السيفيّات.

    ابن خلّكان، وفيات الأعيان؛ الواحدي، شرح ديوان المتنبي؛ ومعجز أحمد

  3. ١٠ · ميافارقين وآمدديار بكر · ٣٣٨–٣٤٥هـ

    ومن حلب خرج مع الأمير إلى ميّافارقين، فكان معه بها في شوّال سنة ٣٣٨هـ يومَ أمر جيشه أن يركبوا في السلاح، ثم عاد إلى حلب؛ وفي غزاة سنة ٣٤٥هـ اجتاز معه بحصن الران، ثم ببحيرة سمنين، ثم بهنزيط، وسبحت الخيلُ في نهر أرسناس خلف الروم إلى تلّ بطريق، ثم دخل معه آمدَ منصرفًا لعشرٍ خلون من صفر، فأنشده بها: «الرأيُ قبلَ شجاعةِ الشجعانِ».

    معجز أحمد

  4. ١١ · مرعش وسمندو وملطيةغزوات الثغور · ٣٣٩–٣٤٥هـ

    وتوالت الغزوات إلى الثغور، يخرج فيها من حلب ويعود إليها: سار مع سيف الدولة إلى سمندو سنة ٣٣٩هـ، وعبر معه نهرَ آلس إلى صارخة وخرشنة، وبلغ معه عربسوس سنة ٣٤٠هـ، وشهد بناء مرعش سنة ٣٤١هـ؛ وفي غزاة سنة ٣٤٢هـ عبر معه الفرات إلى درب القلّة، وقال: «وافينا القُلّةَ وقتَ السَّحَر»، ثم أغار على ملطية، ونزل حصن الران، ورحل إلى سميساط؛ ووصف ذلك كلَّه في شعره.

    معجز أحمد؛ الواحدي، شرح ديوان المتنبي؛ ابن الإفليلي؛ العكبري

  5. ١٢ · الحدثيوم الحدث · ٣٤٣هـ

    وفي جمادى الآخرة سنة ٣٤٣هـ خرج معه إلى الحدث الحمراء، وكان أهلُها قد أسلموها إلى الدمستق، فنزلها سيفُ الدولة يبنيها، فزحف إليه الدمستقُ في نحو خمسين ألفًا فهزمه، وأقام حتى بناها؛ فقال أبو الطيب ميميّتَه: «على قدر أهل العزم تأتي العزائم».

    معجز أحمد

المرحلة ٤ · مصر٣٤٦–٣٥٠هـ

مصرُ عند كافور

دمشق · الرملة · الفسطاط

«بلغ الفسطاط فلقي كافورًا بأوّل مدحه في جمادى الآخرة ٣٤٦هـ، وأقام عنده يمدحه ويمدح فاتكًا، ثم يئس من وعده، فخرج هاربًا ليلةَ عيد النحر سنة ٣٥٠هـ، وهجاه»

المصادر: ابن خلّكان «وفيات الأعيان»، «معجز أحمد»

كَفَى بِكَ دَاءً أَنْ تَرَى المَوتَ شَافِيَا

وحَسْــبُ المَنَايَـا أَنْ يَكُـنَّ أَمَانِيَـا

مطلعُ قصيدته، وهي أوّل ما مدح به كافورًا في جمادى الآخرة سنة ٣٤٦هـ
محطّاته على الخريطة · ٣
  1. ١٣ · دمشقمغادرة حلب · ٣٤٦هـ

    ثم سعى الحسّادُ بينهما، فخرج من حلب سنة ٣٤٦هـ إلى دمشق، فلم تطب له، فمضى إلى الرملة ثم إلى مصر.

  2. ١٤ · الرملةالحسن بن عبيد الله بن طغج · ٣٤٦هـ

    وفي الرملة حمل إليه أميرُها الحسنُ بن طُغج الهدايا وسأله أن يمدحه، فاعتذر إليه بأبياته: «ترك مدحيك كالهجاء لنفسي».

  3. ١٥ · الفسطاط (مصر)كافور · ٣٤٦–٣٥٠هـ

    وبلغ الفسطاط، فلقي كافورًا بأوّل مدحه في جمادى الآخرة سنة ٣٤٦هـ، وأقام عنده يمدحه وينتظر ما وعده، حتى يئس.

    ابن خلّكان، وفيات الأعيان؛ ومعجز أحمد

المرحلة ٥ · الهروب٣٥٠–٣٥٤هـ

البيداءُ والعودة

الفسطاط · نخل · حِسمى · بُسيطة · عُقدة الجوف · الكوفة · بغداد

«ليلةَ عيد النحر، سنة ٣٥٠هـ، هرب من مصرَ متخفّيًا، وبلغ الكوفةَ بعد مئةٍ وأربعةِ أيام … المغادرة: الأحد ٩ ذي الحجة ٣٥٠هـ — الوصول: السبت ٢٥ ربيع الأول ٣٥١هـ»

المصادر: على تتبّع عبد العزيز المانع في «على خطى المتنبي»

عِيـدٌ بِأيـةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ؟

بِمَا مَضَى أَمْ لِأَمْرٍ فِيه تَجْدِيدُ؟

مطلعُ قصيدته، وقد قالها يوم عرفة سنة ٣٥٠هـ، ثم هرب من مصر ليلةَ عيد النحر
محطّاته على الخريطة · ٤
  1. ١٦ · بادية سيناء (نخل)ليلة النحر: الهرب من مصر · ذو الحجة ٣٥٠هـ

    فلمّا كان يومُ عرفة سنة ٣٥٠هـ قال: «عيدٌ بأيّة حالٍ عدتَ يا عيدُ»، ثم خرج من الفسطاط ليلةَ عيد النحر متخفّيًا، على بلبيس وعجرود، وقطع بادية سيناء شرقًا: نخل، فالثمد، فرأس النقب، إلى حسمى.

    معجز أحمد؛ والمانع، على خطى المتنبي

  2. ١٧ · عقدة الجوف (دومة الجندل)عبور البادية إلى الكوفة · محرم – ربيع الأول ٣٥١هـ

    ومن حسمى مضى في قلب البادية: الكفاف وكبد الوهاد والبويرة ووادي الغضا، ثم جاب بسيطة إلى عقدة الجوف فشرب من ماء الجراوي، حتى ورد الرهيمة فالكوفة؛ ووصف الطريق منزلًا منزلًا في قصيدته: «ألا كلُّ ماشيةِ الخَيزَلى».

    معجز أحمد؛ والمانع، على خطى المتنبي

  3. ١٨ · الكوفةالعودة إلى الوطن · ٣٥١–٣٥٤هـ

    وبلغ الكوفة فأقام بها، يخرج منها إلى بغداد ويعود. وجاءه نعيُ أخت سيف الدولة الكبرى فرثاها، وخرج يقاتل خارجيًّا من بني كلاب نزل بظاهرها، ومدح دِلّيرَ بن لشكروز حين وردها.

    معجز أحمد؛ الواحدي، شرح ديوان المتنبي

  4. ١٩ · بغدادمجالس بغداد · بين ٣٥١ و٣٥٤هـ

    وفي بغداد نزل ربضَ حُميد، وجالس أهلَ الأدب، وقُرئ عليه ديوانُه. وأعدّ له الوزيرُ المهلّبيّ عشرةَ آلاف درهم وثيابًا وفرسًا ليعطيه إياها إذا مدحه، فسلّم عليه ولم يمدحه، وقال: «لم تجرِ عادتي بمدح مَن لم يتقدّم له إليّ جميل». وقال لمضيفه: «لو كنتُ مادحًا تاجرًا لمدحتُك».

    الخطيب، تاريخ بغداد؛ الثعالبي، يتيمة الدهر؛ ابن العديم، بغية الطلب؛ ومعجز أحمد

طريق الهروب على الخريطة: ٣١ منزلًا، نحو ٢٠٠٠ كيلومتر تقريبًا. المغادرة: الأحد ٩ ذي الحجة ٣٥٠هـ، الوصول: السبت ٢٥ ربيع الأول ٣٥١هـ. خريطة كتاب «على خطى المتنبي» لعبد العزيز بن ناصر المانع (تتبّعٌ ميداني)

المرحلة ٦ · فارس والطريق الأخير٣٥٤هـ

أرّجانُ وشيراز

أرَّجان · شيراز · دير العاقول

«خرج من دير العاقول في طريقه إلى بغداد، فخرج عليه أعرابٌ بالصافية على شطّ دجلة، فقاتلهم فقُتل هو وابنُه محسّد وبعضُ غلمانه، وقاتلُه فاتكُ بن أبي جهل الأسديّ …»

المصادر: المقريزي «المقفى الكبير»، «معجز أحمد»، التنوخي «نشوار المحاضرة»

وأَيًّا شِئْتِ يَا طُرُقِي فَكُونِي

أذَاةً، أو نَجَاةً، أو هَلاكَـا

من قصيدة «فَدًى لَكَ مَنْ يُقَصِّرُ عَن مَدَاكَا»، وهي آخر شعره، ودّع بها عضدَ الدولة. قال التنوخيّ: «فجعل قافيةَ البيت الهلاكَ فهلك»
محطّاته على الخريطة · ٣
  1. ٢٠ · أرَّجانابن العميد · ٣٥٤هـ

    ثم خرج من العراق سنة ٣٥٤هـ يؤمّ أبا الفضل ابنَ العميد، فورد عليه بأرّجان في ربيع الأول فمدحه؛ وكان عضدُ الدولة قد وجّه في طلبه، فحمله ابنُ العميد إليه مكرَّمًا.

    معجز أحمد

  2. ٢١ · شيرازعضد الدولة · ٣٥٤هـ

    ولقي عضدَ الدولة بشيراز فمدحه، وصحبه في صيده بدشت الأرزن، ثم ودّعه في شعبان راجعًا إلى أهله بالعراق.

    معجز أحمد؛ الواحدي، شرح ديوان المتنبي

  3. ٢٢ · دير العاقولمقتله · رمضان ٣٥٤هـ

    وفي طريق عودته، قريبًا من دير العاقول على شطّ دجلة، خرج عليه فاتكُ بن أبي جهل الأسديّ في جماعةٍ من الأعراب، فقاتلهم حتى قُتل، وقُتل معه ابنُه محسّد وبعضُ غلمانه، في رمضان سنة ٣٥٤هـ.

    المقريزي، المقفى الكبير؛ معجز أحمد؛ التنوخي، نشوار المحاضرة؛ ياقوت، معجم البلدان

كل ما في المراحل من صفحة «رحلة أبي الطيب» في موقع المتنبي بنصه، وما حُذف منه أُشير إليه بـ«…». والخريطة ومحطّاتها من «خريطة الرحلة» في موقع المتنبي، وطريق الهروب فيها على تتبّع عبد العزيز المانع في «على خطى المتنبي».

وتحت القصة

ديوانٌ كامل، موثّقٌ من أوله.

ديوان مشكول، وشروح بنصّها، وأخبار منسوبة إلى رواتها، وحكم مجموعة من أبياتها، وغريب مشروح. كل ذلك مربوط بالبيت الذي يخصه، حتى ينتقل القارئ من البيت إلى شرحه وخبره دون أن يبحث.

  • ٣٥١قصيدة ومقطوعة
  • ٥٨٥٥بيتًا مشكولًا
  • ٤شروح بيتًا بيتًا
  • ١٦٩خبرًا في ٤٤ موضوعًا
  • ٤٧١حكمة في ٥٣٥ بيتًا
  • ٢٢٤٠لفظًا من غريبه
«لا يُكتب فيه شرحٌ ولا تفسيرٌ من عنده، وإنما يُنقل كلُّ شيءٍ عن مصدره منسوبًا إليه، فما وقع فيه من خطأٍ في النقل أو الجمع أو الربط فمن عمل الموقع لا من المصدر.»القاعدة · صفحة «المصادر والمنهج»

الأرقام من صفحة «المصادر والمنهج» في موقع المتنبي.

ما نحمله منه إلى رف ذهب

ثلاثة دروس صارت منهجًا.

  1. القصة قبل الفهرس

    بدأ بقارئ يبحث عن شاعره كاملًا، حياتِه وشعرِه معًا، لا بقالب موقع.

  2. مادة حقيقية من اليوم الأول

    ديوان مشكول، وشروح بنصّها، وأخبار منسوبة إلى رواتها.

  3. الصدق في حدود العمل

    يقول صراحةً ما اعتمده وما لم يعرفه، ويدعو القارئ إلى تصويبه.

لديك قصة تستحق أن تُروى بهذه العناية؟

ناقشنا في مشروعك